دخان
كتبهاخالد أبوستة ، في 5 تموز 2008 الساعة: 22:24 م

ارتجل الذاكرة وزركشة الكلمات .
ليس نثراً أو ثرثرة ..
إنما لغة وحب .
إنما لغة وحب .
من ذاكرتي الهشة
خ.أ
———————–
- تنتابني حالة من السبات !
مصاب بلا شك بحالة من الإنفصام الفكري وإنعدام التوازن ..!
مصاب بلا شك بحالة من الإنفصام الفكري وإنعدام التوازن ..!
لم أعد أشتهي حبري ولا سطوري المتعرجة .. فقدت اللغة (الميتة) ولم أعد أتنفس سوى دخاني و عوادم السيارات الفاخرة .
هل أصبحت مثل بعض بعضنا ولم أعد أفكر سوى في ظلي؟ هل أصبت بعدوى ( الأنا) وما عاد الفجر يثير زوبعتي؟.
أرجوكم لا أحد يحدثني عن الثوابت .. الوطن .. اليرغول .. القرارات المصيرية أو رائحة الفلافل . لا أحد يدفعني لجنون اليقظة و أحلام البسطاء العقيمة .
فما عادت قرطبة هي قرطبة وما عادت غزة سوى (غز) في خصر البحر .
هل فقدت لساني أمامكم ؟
لساني لم يعد سوى ربطة عنق او رباط حذاء أسباني الصنع وسخريتي لم تعد سوى رخام مجرد رخام ناصع البياض كرايات العرب وقلوبهم .
اجلس مع ابني الذي لم يتجاوز العام ونصف يحاورني ( ببرطمة ) استوعبها أكثر من ( برطمة الساسة .. يضحكني كثيرا على بلاهتي و سذاجة تفكيري .. يعايرني على حزني القرمزي ويبكي معي بكاء ضاحك . هو ثروتي وثورتي الأخيرة التي افر اليها ، والشيء الوحيد الذي يحزنني أنه سيرث هزيمة الوطن وهزيمتي .
كل ماسبق مجرد دخان .. دخان فقط .. مثلي ومثلكم .. فقط .
خالد أبوستة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 12:19 م
لساني لم يعد سوى ربطة عنق او رباط حذاء أسباني الصنع وسخريتي لم تعد سوى رخام مجرد رخام ناصع البياض كرايات العرب وقلوبهم .
اجلس مع ابني الذي لم يتجاوز العام ونصف يحاورني ( ببرطمة ) استوعبها أكثر من ( برطمة الساسة .. يضحكني كثيرا على بلاهتي و سذاجة تفكيري .. يعايرني على حزني القرمزي ويبكي معي بكاء ضاحك . هو ثروتي وثورتي الأخيرة التي افر اليها ، والشيء الوحيد الذي يحزنني أنه سيرث هزيمة الوطن وهزيمتي .
كل ماسبق مجرد دخان .. دخان فقط .. مثلي ومثلكم .. فقط .
رااائعة بحق ..
تحيتي لك .. وإن طال غياب الحضور هنا .
فلحضورك عل الشبكة وقعه الخاص .
وشكرا .. لهذا القلم !.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 2:41 م
الأخت الفاضلة والأديبة الرائعة ريم
أشكرك على كلماتك الطيبة التي طالما رفعت معنوياتي ( المهترئة) .
اما بالنسبة للحضور والغياب فأنا كما أنا منذ الولادة لا التزم بالحضور والانصراف! .
لك خالص التحية والتقدير لنبل اخلاقك وقلمك الرائع .
خالد أبوستة