
(1)
- في هذه الليلة .. سأمتطي القمر .. سأحاول ترويضه .. و أجعل من درعي سرج .
لا أحد يؤاخذني على جنوني المبكر .. أو بوحي الهمجي ..
لا أحد يُشرح كلماتي أو يبحث لها عن معنى . "أجمل الكلمات هي التي توجع بلا معنى "
هناك.. في جبال الجليل .. قرب السماء إلا قليلا..
كان الراعي النصراني يعزف على نايه لحن الرجوع …فينبت العشب من كفه .. بلون البنفسج ورائحة البحر …
هناك.. هناك في الجليل .. حيث ينام أخر القياصرة في خلود مؤقت.. كنتُ أنا … وكان الشِعر …
وكانت مريم تبكي على حصاد العام الذي لن يأتي وعلى أخر الأنبياء.
أخبرني يوماً أبي ( و أبي كان فيلسوف كنعاني وصديقً للملائكة والجن )أخبرني أن الأرض ستنشطر إلى نصفين أبيض و أسود .. وحذرني من أن أكون رمادي اللون …
أبي صلبه السلطان على باب دارنا لأنه ضحك حين مات .!! " قلة أدب "
كان عشقي مبكر " ربما كنت في الأربعين من ربيعي رغم سنواتي العشر اليتيمة ".. أذكر أن غيدا وهكذا كان أسمها طرقت باب خيمتنا تبحث عن بقاي














