
-الصورة واضحة .. لا تستحق ( التنظير) .. مخيم أخر يسقط على مضض .. والرصاص لم يعد يفرق بين الهوية والهوية التي لا تحمل غير صور الضحايا !.
الحصار أكتمل .. لا حاجة إلى ضوء اخضر ( للاكتساح) ..
ترى أما زالت هناك قطط تسير في حواري المخيم؟؟ .
( الأشاوس) الهاربين من مواجهة الجنوب .. يستعيدون كرامتهم على أشلاء الحوامل ..
والقصف أعمى … يعتذر( بوقاحة) عن الموت الجماعي !.
مصدر مسئول يطل علينا عبر شاشات مرتزقة ليؤكد لسذاجتنا أن( لا فلسطيني بين قتلى " فتح" )!!.
وماذا عن جثث لم يتم التعرف عليها؟؟
هل تحمل الجنسية ( الأمريكية)؟؟ .
هانت علينا دمائنا فهانت على الأخريين ..
لا ألوم الغرباء في استخدام ( القوة المفرطة) اتجاه رؤوسنا .
نيابة عن ذوي ( الشهداء) الذين سقطوا سهوا و نيابة عن نفسي أطالب حكومة ( الترقيع) بتغيير أسم النهر .. فلم يعد بارد كما كان .
أطالبهم بعدم ( حشونا ) في دفع فاتورة ( عمالتهم ) و أن يخرجوا الشعب الفلسطيني من لعبة ( آذار) وكاف















