
- بينما انا جالس أفكر في حال أمتنا وأشاهد بأم عيني ..( طبعا عبر الجزيرة ).. ماوصل به حال أمتنا العربية من تخلف و عنصرية و أنشقاق ناهيك عن مسلسل القتل اليومي الدائر في شوارع بغداد وأزقة مخيمات لبنان وأخيراً وليس أخر الصراع الدائر بين “الزير سالم” و”هجرس” أخوة الشقاق في فلسطين التي على ما أذكر مازالت محتلة تحت حذاء عدو عروبتنا التقليدي اسرائيل .
أخذت أفكر وأفكر وأفكر ثم أفكر وأفكر وأفكر في الحل الذي ينهي كل هذا البلاء الواقع على أمتنا العربية !.
نظرت نحو أبني الذي لم يتجاوز العام ونصف وسألته عن الحل فلربما أجد لديه مايشفي غليلي .. نظر الي بنظرة بلهاء ورثها مني بالطبع وأخذ يبرطم بلغة لم أفهم منها سوى كلمة واحدة…… ( ككا.. ككا )
أشحت بوجهي عنه كاتما أنفاسي رغم انه من وجهة نظري اجاب بفلسفة مختصرة على مايدور حولنا .
وبينما انا افكر وافكر مرة أخرى لمعت في رأسي على غير العادة فكرة جهنمية وهي الذهاب الى عقر دار العدو.. نعم … لا.. لا .. لا .. لن أذهب الى اسرائيل وأكرر ن















